السيد المرعشي

14

شرح إحقاق الحق

فانطلقت معه ، فما كلمني حتى جئنا سوق قينقاع ، فطاف فيه ونظر ، ثم انصرف وأنا معه . حتى جئنا المسجد ، فجلس فاحتبي ثم قال : ( أين لكاع ؟ ادع لي لكاع ) فجاء حسن يشتد فوقع في حجره . ثم أدخل يده في لحيته ، ثم جعل النبي صلى الله عليه وسلم يفتح فاه فيدخل فاه في فيه ثم قال : ( اللهم إني أحبه ، فأحببه ، وأحب من يحبه ) . ومنهم الحافظ مسلم بن الحجاج في ( صحيحه ) ( ج 7 ص 129 ط محمد علي صبيح بمصر ) قال : حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا سفيان بن عيينة ، حدثني عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لحسن : ( اللهم إني أحبه فأحبه ، وأحبب من يحبه ) ثم قال : حدثنا ابن أبي عمر ، حدثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبي هريرة قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى جاء سوق بني قينقاع ثم انصرف حتى خباء فاطمة فقال : أثم لكع أثم لكع يعني حسنا ، فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله وتلبسه سخابا فلم يلبث أن جاء يسعى حتى أعتنق كل واحد منهما صاحبه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم إني أحبه فأحبه ، وأحبب من يحبه ) . ومنهم الحافظ أحمد بن حنبل في ( المسند ) ( ج 2 ص 532 الميمنية بمصر ) قال : حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا حماد الخياط ، ثنا هشام بن سعد فذكر الحديث بعين ما تقدم عن ( الأدب المفرد ) سندا ومتنا في المعنى لكنه قال : ثم قال صلى الله عليه وسلم : ( اللهم إني أحبه فأحبه ، وأحب من يحبه ) ثلاثا . ومنهم العلامة ابن ماجة القزويني في ( سنن المصطفى ) ( ج 1